أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

43

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سورة الممتحنة مدنيّة و هى ثلاث عشرة اية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره الممتحنة ( 60 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَ قَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَ ما أَعْلَنْتُمْ وَ مَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 1 ) سورهء ممتحنه مدنى است و سيزده آيت است « 1 » . رسول خداى گفت : هر كه اين سوره بخواند جملهء مؤمنين و مؤمنات شفيع وى باشند روز قيامت . اين آيت در حاطب بن ابى بلتعه « 2 » آمده است ؛ و سبب آن بود كه زنى نام وى ساره از مكلّه بيرون آمد و بمدينه آمد پيش رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رسول « 3 » وى را پرسيد كه : آمدهء تا مسمان شوى ؟ - گفت : نه ، گفت : پس بچه كار آمدهء ؟ - گفت : آمده‌ام تا مرا طعامى دهيد و جامهء و عطائى ؛ تا با مكّه شوم ، رسول گفت : چرا از اهل مكّه نخواستى ؟ - و اين زن مغنّيه و نائحه بود گفت : پس از روز بدر كسى بغنا و نوحهء من رغبت نكرد ، رسول ( ص ) فرزندان عبد المطّلب را فرمود كه : وى را چيزى دهيد ؛ وى را درم و جامه و نفقه و اشتر دادند آنگه بنزديك حاطب آمد و از وى چيزى خواست حاطب نامه نوشت باهل مكّه به اين عبارت : « من حاطب بن ابى بلتعة الى أهل مكّة : اعلموا أنّ رسول اللّه

--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء « و سيصد و چهل كلمه است ، و هزار و پانصد و ده حرف است » . ( 2 ) - ابن الاثير در اسد الغابه در حرف حاء مهمله ( جلد اوّل ؛ صفحهء 360 ) گفته : « حاطب - بن ابى بلتعة و اسم ابى بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة » ( تا آخر بيانات او كه طويل الذيل است ) . ( 3 ) - در بعضى نسخ رسول مكرر نيست .